وفي هذا الشأن، تقول الأستاذة الجامعية سيل سي أوتنيس - التي شاركت مع الأستاذ الجامعي بولين ماكلارين في تأليف كتاب "حمى الملكية: الأسرة
المالكة في بريطانيا في عصر ثقافة المستهلك" - إن تصنيف "الأسرة المالكة في
بريطانيا وتخصيص سمة مميزة لها يختلف بشدة عن التصنيف الذي يُعطى
للمشاهير، بالنظر إلى أن هذا الفريق الأخير لا يحظى بتاريخ ثري يمكن له
الاستفادة منه" كما يحدث لنظرائهم من سكان القصور الملكية.
وتقول: "هناك بالقطع رابطة عاطفية يشعر بها الكثيرون مع الأسرة المالكة البريطانية، وهو ما لا يتسنى للمشاهير عادة أن ينعموا به".
وهكذا، فبينما يُبقي قصر بكنغهام على مسافة بينه وبين مسلسل "التاج"، وهو ما لم يُتِح لنا في أي وقت من الأوقات أن نعرف رأي أيٍ من أفراد الأسرة المالكة في أحداثه (أو ما إذا كانوا يشاهدونه من الأصل)، فإنه يدرك في الوقت نفسه أن بث ذلك العمل يساعد على تلميع صورة الأسرة.
وتقول جيسيكا مورغان، التي تشارك هيذر كوكس في كتابة إحدى المدونات على شبكة الإنترنت، إنها تعتقد أن الأمريكيين "يميلون للنظر إلى الأسرة المالكة في بريطانيا على أنها جزء من مسلسل تلفزيوني ميلودرامي طويل يتواصل عرضه منذ أمد بعيد، ويحفل بأحداث دراماتيكية للغاية".
واعتبرت مورغان أننا ننظر إلى أفراد هذه الأسرة على
وفي الصفحة الأولى لصحيفة الغارديان نطالع تقريرا لهنري زيفمان، المراسل السياسي للصحيفة، بعنوان "جيرمي كورين لا يصلح للمناصب الرفيعة، حسبما يقول كبير الحاخامات".
ويقول التقرير إنه وفقا للحاخام إفرايم ميرفيس، كبير حاخامات بريطانيا، فإن تعامل جيرمي كوربن، زعيم العمال البريطاني مع مزاعم معاداة السامية يجعله غير مؤهل للمناصب الرفيعة، بينما تستعد البلاد لانتخابات عامة الشهر المقبل.
ويقول الكاتب إنه في تدخل غير مسبوق له في السياسة، وصفه ميرفيس بأنه "واحد من أسوأ اللحظات" في مسيرته، قال كبير الحاخامات إن "سما جديدا" يسري في عروق حزب العمال، وصرحت به زعامة الحزب.
ويقول الكاتب إنه في التقرير، الذي كنبه ميرفيس في صحيفة التايمز، يقول الحاخام إن تصريح كوربن بأنه تعامل مع جميع مزاعم معاداة السامية "محض اختلاق كاذب"، وأن تعامل الحزب مع الأمر "معارض تماما للقيم البريطانية".
أنهم ليسوا من ضمن الطبقة السياسية من الأصل تقريبا "نظرا لأنهم لا يستفيدون من الضرائب التي ندفعها (على عكس الساسة) وهو ما يجعل بمقدورنا اعتبارهم مجموعة ممن يحظون بالشهرة (على غير رغبتهم في بعض الأحيان). ولأننا نعرفهم منذ الصغر، نشعر أيضا بأن ثمة قدرا من الاستثمار (الذي كرسناه ونكرسه لهم من الوقت والاهتمام)، ونحس أن ذلك يتسم بطابع شخصي أكثر من نظيره الذي قد نشعر به تجاه نجم تلفزيوني" على سبيل المثال.
في الوقت نفسه، يتفق جينر مع الرأي القائل بأن هذا المسلسل تسبب في حدوث تحول في تصوراتنا حيال الأسرة المالكة في بريطانيا، حتى رغم كون هذه التصورات المستجدة لا تزال قابلة للتغير بفعل الأحداث التي يشهدها عالمنا اليوم.
ويقول: "من المحتم أن تروق للمرء الشخصيات التي يشاهدها في مسلسل تلفزيوني ما، مع مواصلته مشاهدة العمل". ويضيف: "هناك شيء ما يجعلك مهووسا بتخيل ما الذي يحدث حقا بين جدران قصر بكنغهام، وأعتقد أن ذلك هو ما يجعلنا - على الأرجح - أكثر تعاطفا مع الملكة والأميرة مارغريت كذلك. وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما إذا كان المسلسل سيغير نظرة الناس للأمير تشارلز، الذي يمكن القول إنه شخصية أكثر إثارة للجدل" من كثيرين من أقرانه من أفراد العائلة المالكة.
لكن هل سيُخلّف مسلسل "التاج" أي تغيرات دائمة على صعيد علاقتنا بالملكية؟
يقول ليسي في هذا الشأن بمكر إن هناك عنصرا هاما ربما يغفله النقاد، وهو "أننا نرى دائما في سياق الأحداث شخصيات قوية وطموحة، وهي تنحني أمام سيدة" في إشارة إلى الملكة إليزابيث الثانية. ويضيف: "أحد الأمور الأكثر جاذبية في هذا العمل أنه يتعين على كل هذه الشخصيات - مهما كان إحساسها بأهميتها - أن تذهب للملكة وتتحدث معها، وتسمع رأيها".
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا العربية والشرق اوسطية من بينها تقرير عن حقوق الإنسان في السعودية، وبارقة أمل تشير إلى قرب انتهاء الحرب في اليمن.
البداية من صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير لأندرو إنغلاند بعنوان "حملة جديدة على الكتاب في السعودية، حسبما تقول جماعة حقوقية".
وتقول الصحيفة إنه بحسب أيه إل كيو اس تي الحقوقية ، وهي جماعة حقوقية مقرها لندن تراقب انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة، فإن السعودية ألقت القبض على ثمانية كتاب على الأقل في حملة جديدة على المعارضة في المملكة.
وقالت الجماعة الحقوقية إن الاعتقالات حدثت الأسبوع الماضي في الرياض وجدة وغيرها من المدن. وتضيف أن مسؤولين أمنيين سعوديين داهموا منازل كتاب وصادروا أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة.
ويقول الكاتب إن الاعتقالات الجديدة جاءت بينما يسعى مسؤلون سعوديون لإصلاح صورة المملكة بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي العام الماضي، الذي أدى إلى أسوأ أزمة دبلوماسية تواجهها المملكة منذ اعوام.
ويضيف الكاتب أن السعودية ضاعفت من جهودها لإصلاح صورتها مع مساعي ولي العهد محمد بن سلمان لطرح أسهم شركة النفظ المملوكة للدول، أرامكو، للتداول لجذب المستثمرين الأجانب. ويرى الكاتب أن الاعتقالات الأخيرة تشير إلى أن الأمير الشاب لا يعتزم تخفيف القيود الخانقة على أي معارضة محتملة.
ونقلت الصحيفة عن الجماعة الحقوقية قولها "الموجة الأخيرة من الاعتقالات تمثل جولة جديدة في الحملة المستمرة والموسعة على النشطاء والكتاب ومؤيدي الإصلاح المستمرة منذ أصبح محمد بن سلمان وليا للعهد".
ويقول الكاتب إنه منذ تولي الأمير بن سلمان منصب ولي العهد، حاول الأمير الشاب أن يحد من اعتماد اقتصاد المملكة على النفط ويخفف القيود الاجتماعية في المملكة المحافظة. ويضيف أن منتقدي ولي العهد يرون أن المملكة أصبحت استبدادية بصورة أكبر مع تولي محمد بن سلمان السلطة مع اعتقال عشرات من افراد الأسرة المالكة ورجال الأعمال ورجال الدين والناشطات والمدونين.
ويضيف التقرير أن من بين المعتقلين الأسبوع الماضي فؤاد البرهان، وهو مدون ورجل أعمال في مجال التكنولوجيا، كان قد احتجز مدة 173 يوما عام 2008 لأنه كتب عن المعتقلين السياسين.
وفي صحيفة "آي" نطالع تقريرا تقريرا لباتريك كوبرن بعنوان "بارقة أمل للسلام في حرب لا يمكن الفوز فيها". ويقول الكاتب إن قارب قطر سعودي يقطر معدات حفر كورية جنوبية وحفارا للرمال ختُطفت من قبل المتمردين الحوثيين في البجر الأحمر، واقتيدت إلى ميناء قريب في اليمن.
ويضيف الكاتب أن التحالف بقياددة السعودية، الذي يقاتل الحوثيين في اليمن منذ 2015، أدان الحادث ووصفه بأنه "عملية إرهابية". وقال الحوثيون، الذين يسيطرون على معظم مناطق شمال ووسط اليمن، إنهم يفحصون المعدات للتأكد أنها ليست لجهة معادية.
ويقول كوبرن إنه مع الأخذ في الاعتبار أن القصف السعودي أدى إلى مقتل ثمانية آلاف يمني في الأعوام الأربعة الماضية وأن الحوثيين يزعمون أنهم شنوا هجمات صاروخية وهجمات بطائرات دون طيار على مدمرة على منشآت مفط سعودية، بدا أن مصير الوحدات الثلاث وأطقمها لا يبشر بالخير. ولكن بعد عدة أيام تم إطلاق سراح الوحدات وأطقمها.
ويرى الكاتب أن ذلك قد يكون مؤشرا صغيرا على أن المحادثات بين الحوثيين والسعوديين بشأن الحد من الحرب في اليمن تتقدم.
ويقول الكاتب إنه على الرغم من التقدم البسيط، إلا أن هناك ما يدعو للتشكك في التوصل إلى نهاية حرب تدور على جبهات متعددة متصلة. ويقول الكاتب إن اتفاقات السلام في اليمن عادة ما تبدو إيجابية لأنها تبدو دقيقة ومليئة بالتفاصل، ولكنها سرعان ما تتبدد وتخفق في مرحلة التنفيذ.
وتقول: "هناك بالقطع رابطة عاطفية يشعر بها الكثيرون مع الأسرة المالكة البريطانية، وهو ما لا يتسنى للمشاهير عادة أن ينعموا به".
وهكذا، فبينما يُبقي قصر بكنغهام على مسافة بينه وبين مسلسل "التاج"، وهو ما لم يُتِح لنا في أي وقت من الأوقات أن نعرف رأي أيٍ من أفراد الأسرة المالكة في أحداثه (أو ما إذا كانوا يشاهدونه من الأصل)، فإنه يدرك في الوقت نفسه أن بث ذلك العمل يساعد على تلميع صورة الأسرة.
وتقول جيسيكا مورغان، التي تشارك هيذر كوكس في كتابة إحدى المدونات على شبكة الإنترنت، إنها تعتقد أن الأمريكيين "يميلون للنظر إلى الأسرة المالكة في بريطانيا على أنها جزء من مسلسل تلفزيوني ميلودرامي طويل يتواصل عرضه منذ أمد بعيد، ويحفل بأحداث دراماتيكية للغاية".
واعتبرت مورغان أننا ننظر إلى أفراد هذه الأسرة على
وفي الصفحة الأولى لصحيفة الغارديان نطالع تقريرا لهنري زيفمان، المراسل السياسي للصحيفة، بعنوان "جيرمي كورين لا يصلح للمناصب الرفيعة، حسبما يقول كبير الحاخامات".
ويقول التقرير إنه وفقا للحاخام إفرايم ميرفيس، كبير حاخامات بريطانيا، فإن تعامل جيرمي كوربن، زعيم العمال البريطاني مع مزاعم معاداة السامية يجعله غير مؤهل للمناصب الرفيعة، بينما تستعد البلاد لانتخابات عامة الشهر المقبل.
ويقول الكاتب إنه في تدخل غير مسبوق له في السياسة، وصفه ميرفيس بأنه "واحد من أسوأ اللحظات" في مسيرته، قال كبير الحاخامات إن "سما جديدا" يسري في عروق حزب العمال، وصرحت به زعامة الحزب.
ويقول الكاتب إنه في التقرير، الذي كنبه ميرفيس في صحيفة التايمز، يقول الحاخام إن تصريح كوربن بأنه تعامل مع جميع مزاعم معاداة السامية "محض اختلاق كاذب"، وأن تعامل الحزب مع الأمر "معارض تماما للقيم البريطانية".
أنهم ليسوا من ضمن الطبقة السياسية من الأصل تقريبا "نظرا لأنهم لا يستفيدون من الضرائب التي ندفعها (على عكس الساسة) وهو ما يجعل بمقدورنا اعتبارهم مجموعة ممن يحظون بالشهرة (على غير رغبتهم في بعض الأحيان). ولأننا نعرفهم منذ الصغر، نشعر أيضا بأن ثمة قدرا من الاستثمار (الذي كرسناه ونكرسه لهم من الوقت والاهتمام)، ونحس أن ذلك يتسم بطابع شخصي أكثر من نظيره الذي قد نشعر به تجاه نجم تلفزيوني" على سبيل المثال.
في الوقت نفسه، يتفق جينر مع الرأي القائل بأن هذا المسلسل تسبب في حدوث تحول في تصوراتنا حيال الأسرة المالكة في بريطانيا، حتى رغم كون هذه التصورات المستجدة لا تزال قابلة للتغير بفعل الأحداث التي يشهدها عالمنا اليوم.
ويقول: "من المحتم أن تروق للمرء الشخصيات التي يشاهدها في مسلسل تلفزيوني ما، مع مواصلته مشاهدة العمل". ويضيف: "هناك شيء ما يجعلك مهووسا بتخيل ما الذي يحدث حقا بين جدران قصر بكنغهام، وأعتقد أن ذلك هو ما يجعلنا - على الأرجح - أكثر تعاطفا مع الملكة والأميرة مارغريت كذلك. وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما إذا كان المسلسل سيغير نظرة الناس للأمير تشارلز، الذي يمكن القول إنه شخصية أكثر إثارة للجدل" من كثيرين من أقرانه من أفراد العائلة المالكة.
لكن هل سيُخلّف مسلسل "التاج" أي تغيرات دائمة على صعيد علاقتنا بالملكية؟
يقول ليسي في هذا الشأن بمكر إن هناك عنصرا هاما ربما يغفله النقاد، وهو "أننا نرى دائما في سياق الأحداث شخصيات قوية وطموحة، وهي تنحني أمام سيدة" في إشارة إلى الملكة إليزابيث الثانية. ويضيف: "أحد الأمور الأكثر جاذبية في هذا العمل أنه يتعين على كل هذه الشخصيات - مهما كان إحساسها بأهميتها - أن تذهب للملكة وتتحدث معها، وتسمع رأيها".
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا العربية والشرق اوسطية من بينها تقرير عن حقوق الإنسان في السعودية، وبارقة أمل تشير إلى قرب انتهاء الحرب في اليمن.
البداية من صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير لأندرو إنغلاند بعنوان "حملة جديدة على الكتاب في السعودية، حسبما تقول جماعة حقوقية".
وتقول الصحيفة إنه بحسب أيه إل كيو اس تي الحقوقية ، وهي جماعة حقوقية مقرها لندن تراقب انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة، فإن السعودية ألقت القبض على ثمانية كتاب على الأقل في حملة جديدة على المعارضة في المملكة.
وقالت الجماعة الحقوقية إن الاعتقالات حدثت الأسبوع الماضي في الرياض وجدة وغيرها من المدن. وتضيف أن مسؤولين أمنيين سعوديين داهموا منازل كتاب وصادروا أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة.
ويقول الكاتب إن الاعتقالات الجديدة جاءت بينما يسعى مسؤلون سعوديون لإصلاح صورة المملكة بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي العام الماضي، الذي أدى إلى أسوأ أزمة دبلوماسية تواجهها المملكة منذ اعوام.
ويضيف الكاتب أن السعودية ضاعفت من جهودها لإصلاح صورتها مع مساعي ولي العهد محمد بن سلمان لطرح أسهم شركة النفظ المملوكة للدول، أرامكو، للتداول لجذب المستثمرين الأجانب. ويرى الكاتب أن الاعتقالات الأخيرة تشير إلى أن الأمير الشاب لا يعتزم تخفيف القيود الخانقة على أي معارضة محتملة.
ونقلت الصحيفة عن الجماعة الحقوقية قولها "الموجة الأخيرة من الاعتقالات تمثل جولة جديدة في الحملة المستمرة والموسعة على النشطاء والكتاب ومؤيدي الإصلاح المستمرة منذ أصبح محمد بن سلمان وليا للعهد".
ويقول الكاتب إنه منذ تولي الأمير بن سلمان منصب ولي العهد، حاول الأمير الشاب أن يحد من اعتماد اقتصاد المملكة على النفط ويخفف القيود الاجتماعية في المملكة المحافظة. ويضيف أن منتقدي ولي العهد يرون أن المملكة أصبحت استبدادية بصورة أكبر مع تولي محمد بن سلمان السلطة مع اعتقال عشرات من افراد الأسرة المالكة ورجال الأعمال ورجال الدين والناشطات والمدونين.
ويضيف التقرير أن من بين المعتقلين الأسبوع الماضي فؤاد البرهان، وهو مدون ورجل أعمال في مجال التكنولوجيا، كان قد احتجز مدة 173 يوما عام 2008 لأنه كتب عن المعتقلين السياسين.
وفي صحيفة "آي" نطالع تقريرا تقريرا لباتريك كوبرن بعنوان "بارقة أمل للسلام في حرب لا يمكن الفوز فيها". ويقول الكاتب إن قارب قطر سعودي يقطر معدات حفر كورية جنوبية وحفارا للرمال ختُطفت من قبل المتمردين الحوثيين في البجر الأحمر، واقتيدت إلى ميناء قريب في اليمن.
ويضيف الكاتب أن التحالف بقياددة السعودية، الذي يقاتل الحوثيين في اليمن منذ 2015، أدان الحادث ووصفه بأنه "عملية إرهابية". وقال الحوثيون، الذين يسيطرون على معظم مناطق شمال ووسط اليمن، إنهم يفحصون المعدات للتأكد أنها ليست لجهة معادية.
ويقول كوبرن إنه مع الأخذ في الاعتبار أن القصف السعودي أدى إلى مقتل ثمانية آلاف يمني في الأعوام الأربعة الماضية وأن الحوثيين يزعمون أنهم شنوا هجمات صاروخية وهجمات بطائرات دون طيار على مدمرة على منشآت مفط سعودية، بدا أن مصير الوحدات الثلاث وأطقمها لا يبشر بالخير. ولكن بعد عدة أيام تم إطلاق سراح الوحدات وأطقمها.
ويرى الكاتب أن ذلك قد يكون مؤشرا صغيرا على أن المحادثات بين الحوثيين والسعوديين بشأن الحد من الحرب في اليمن تتقدم.
ويقول الكاتب إنه على الرغم من التقدم البسيط، إلا أن هناك ما يدعو للتشكك في التوصل إلى نهاية حرب تدور على جبهات متعددة متصلة. ويقول الكاتب إن اتفاقات السلام في اليمن عادة ما تبدو إيجابية لأنها تبدو دقيقة ومليئة بالتفاصل، ولكنها سرعان ما تتبدد وتخفق في مرحلة التنفيذ.