Wednesday, September 25, 2019

لوحة للفنان الإيطالي فلورنتين سيمابو في متحف اللوفر في باريس

لكن النائب في حزب المحافظين، أندرو بريدجن، قال إن قرار المحكمة كان "أسوأ نتيجة ممكنة لديمقراطيتنا" ووصفه بـ "الأمر المخزي".
وقال في تصريح لـ بي بي سي "ما لدينا هو برلمان لا يتماشى تمامًا مع رغبات الوطن والمواطنين. إنهم يئدون الديمقراطية".
وأضاف "ما سنراه هو سيطرة رئيس البرلمان وتصدر مؤيدي بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي حتى نهاية 31 أكتوبر".
تعطيل البرلمان سلطة تقع على عاتق الملكة، بناءً على نصيحة من رئيس الوزراء.
في نهاية أغسطس/ آب، قبل فترة وجيزة من عودة النواب من العطلة الصيفية، اتصل رئيس الوزراء بجلالة الملكة لإعلامها بتعليق البرلمان في الفترة من 9 سبتمبر/ أيلول وحتى 14 أكتوبر/ تشرين الأول.
كان مقررا أن يكون النواب في عطلة لبعض هذه الأسابيع لحضور مؤتمراتهم الحزبية.
وأثار قرار تعطيل البرلمان غضب نوابه، خاصة الذين خططوا ونجحوا في السيطرة على أعمال البرلمان وتمرير قانون لمنع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، بعد أن قال جونسون إن بريطانيا ستترك الاتحاد الأوروبي أخر شهر أكتوبر/ تشرين الأول سواء باتفاق أو دون اتفاق.
دعت منظمة العفو الدولية قادة العالم لإصدار إدانات واضحة للملاحقات الأمنية التي شنها نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضد معارضيه في أعقاب خروج احتجاجات في بعض المدن المصرية يوم الجمعة الماضي.
وجاءت مناشدة العفو الدولية في وقت يجتمع فيه الكثير من القادة في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت منظمة العفو الدولية إنها وثقت الاعتقالات الواسعة التي قامت بها أجهزة الأمن المصرية من القبض على صحفيين ومحامين ونشطاء وسياسيين، "في محاولة لإسكات أصوات المعارضين والحيلولة دون تنظيم المزيد من التظاهرات"، على حد وصفها.
وقالت ناجية بونعيم، نائب المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن حكومة السيسي "اهتزت بدرجة كبيرة بفعل المظاهرات وشنت حملة ملاحقات واسعة لسحق المظاهرات وتخويف النشطاء والصحفيين".
وأضافت: "العالم لا يجب أن يصمت بينما يعصف السيسي بكل حقوق المصريين في التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي".
وقالت ناجية: "بدلا من تصعيد الحملة القمعية، يجب على السلطات المصرية الإفراج فورا عن كافة من اعتُقلوا لمجرد ممارستهم السلمية وحقهم في حرية التعبير والتجمع، وعلى السلطات السماح بخروج المزيد من التظاهرات يوم الجمعة المقبلة".
ووثّقت العفو الدولية عمليات اعتقال جرت في خمس مدن مصرية أثناء مظاهرات خرجت يومي 20 و21 سبتمبر/أيلول الجاري.
كما أبلغت منظمات حقوقية مصرية عن إلقاء القبض على مئات الأشخاص في أنحاء مصر خلال تلك المظاهرات. وأفاد المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية باعتقال 964 شخصا على خلفية المظاهرات بين يومي 19 و24 سبتمبر/أيلول الجاري.
وقال الرئيس السيسي في مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي ترامب، أمس الاثنين، إن "الإسلام السياسي" هو المحرك لتلك للتظاهرات.
ويقول مسؤولون مصريون إن هناك محاولات تنفذها أطراف داخلية وخارجية بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين التي تحظرها السلطات المصرية وتصنفها "جماعة إرهابية"، تسعى للنيل من أمن مصر واستقرارها.
كما تصف صحف مصرية معارضي النظام المصري الذين يدعون للتظاهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنهم "خونة وعملاء".
ويقول الكاتب عبد الرازق توفيق في صحيفة الجمهورية المصرية في مقال نُشر يوم الاثنين: "انتبهوا يا مصريين، وافضحوا قوى الشر، افضحوا العملاء والخونة والطابور الخامس... ارفعوا أصواتكم تأييدا لمصر وجيشها ورئيسها. قولوا لأعدائكم نحن أشرف من أن نستجيب لهدم وطن بنيناه بالصبر والعرق والعمل".
وتقول منظمة العفو الدولية في تقريرها اليوم إن كل المعتقلين واجهوا الاتهامات ذاتها المتعلقة بالإرهاب.
عثر خبراء فنيون على لوحة للفنان فلورنتين سيمابو، معلقة في منزل امرأة مسنة بالقرب من باريس، كانت مفقودة منذ فترة طويلة.
واكتُشفت لوحة "السخرية من المسيح"، وهي جزء من سلسلة من اللوحات التي تعود إلى أواخر القرن الثالث عشر، في منزل لسيدة مسنة في بلدة كومبين شمال فرنسا.
ويُعتقد أن يصل سعر اللوحة، التي ستعرض في مزاد الشهر المقبل، إلى 6 ملايين يورو.
وكانت صاحبة اللوحة قد ثمنتها اعتقادا منها أنها أيقونة دينية قديمة. وقال الخبراء إنه لم يكن هناك "خلاف على أنها أصلية".
وأُجريت اختبارات على اللوحة باستخدام الأشعة تحت الحمراء لتحديد أوجه الشبه بينها وبين أعمال الرسام الإيطالي سيمابو، المعروف أيضًا باسم سيني دي بيبو.
ونقلت صحيفة لو فيجارو الفرنسية عن الخبير الفني اريك توركين قوله إن "هذه اللوحة رسمتها اليد نفسها" يقصد يد الرسام فلورنتين سيمابو.
ويُعتقد أن اللوحة جزء من أجزاء عدة - عمل كبير في شكل مشاهد مرسومة ومقسمًة إلى عدة لوحات- تصور شغف المسيح وصلبه، ويرجع تاريخ اللوحة إلى عام 1280.
وأضاف "يمكنك متابعة الأنفاق التي صنعتها الديدان"، في إشارة إلى المقاطع الصغيرة الموجودة في اللوحة والتي صنعتها يرقات آكل الخشب، إذ تشبه تلك الموجودة في لوحات أخري يُعتقد أنها جزء من عمل للرسام سيمابو، وقال"إنها نفس ألواح خشب الحور".
وستعرض اللوحة، التي كانت تعلقها السيدة المسنة فوق موقد في مطبخها، في مزاد في فرنسا في 27 أكتوبر/ تشرين أول.
ويمكن رؤية لوحتين أخريين لمشهدين آخرين من نفس سلسلة سيمابو في المعرض الوطني بلندن ومجموعة "فريك" في نيويورك.